اختيرت سانا مارين، 34 عاما، لشغل منصب رئيس الوزراء في فنلندا، وبذلك تصبح أصغر رئيسة حكومة ائتلافية تقودها نساء في العالم.
واختار الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارين، التي تشغل حاليا منصب وزير النقل،
لتولي مهام منصب رئيس الوزراء بعد استقالة رئيس الوزراء أنتي رين. ومن
المتوقع أن تؤدي اليمين الدستورية هذا الأسبوع.وستقود مارين ائتلاف يسار الوسط المكون من خمسة أحزاب ترأسها نساء.
واستقال رين من منصبه بعد أن سحب أحد أعضاء الائتلاف الثقة منه بسبب تعامله مع أزمة إضراب هيئة البريد.
وبتولي مارين هذا المنصب، ستصبح أصغر رئيسة وزراء حالية في العالم. إذ تبلغ رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن 39 عاما، بينما يبلغ رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي هونشاروك 35 عاما.
وقالت مارين، التي فازت في التصويت بفارق ضئيل، "لدينا الكثير الأشياء لنعملها لإعادة بناء الثقة".
وتجاهلت أسئلة كثيرة حول عمرها، قائلة "لم أفكر أبدا في عمري أو جنسي، أفكر دائما في الأسباب التي دفعتني إلى الانخراط في السياسة وكذلك الأمور التي جعلتنا نفوز بثقة الناخبين".
وتعتبر مارين ثالث امرأة تقود الحكومة في هذا البلد الواقع في شمال أوروبا. وأظهرت نتائج آخر انتخابات برلمانية أجريت في إبريل/ نيسان من هذا العام، تقدم الحزب الاشتراكي الديمقراطي على باقي الأحزاب، ما أعطاه الأولوية في تعيين رئيس الوزراء.
وبحسب مصادر إعلامية، فإن مارتين نشأت في عائلة بسيطة مع والدتها وكانت أول شخص في عائلتها تلتحق بالجامعة.
وتتولى فنلندا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.
أعيدت امرأة بريطانية إلى الحياة بعد أن توقف قلبها عن النبض لست ساعات كاملة، وهو أمر وصفه الأطباء بأنه "حالة استثنائية".
وتعرضت أودري شومان لعاصفة ثلجية أثناء تسلقها جبال البرانس الإسبانية مع زوجها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما جعلها تعاني انخفاضا شديدا في درجة
حرارة جسدها. ويقول الأطباء إنها أطول فترة توقف فيها قلب عن النبض سجلت في إسبانيا.
وتقول أودري، التي تعافت بشكل شبه تام، إنها تأمل في تسلق الجبال مرة أخرى بحلول فصل الربيع.
وتعرضت أودري البالغة من العمر 34 عاماً، وهي من سكان برشلونة، لمشكلة في الكلام والحركة خلال تعرضها لطقس شديد البرودة في جبال البرانس، ثم فقدت الوعي في وقت لاحق.
- أمراض القلب: كره المدير وعدم العناية بنظافة الأسنان من أسباب الأزمة القلبية
- بعد عودة قلبها إلى جسدها تعود إلى بيتها
وعندما وصل فريق الإنقاذ بعد ساعتين، كانت درجة حرارة جسد أودري قد انخفضت إلى 18 درجة.
ولدى وصولها إلى مستشفى فال دبرون في برشلونة ، لم يكن لديها ما يشير إلى أنها لا تزال على قيد الحياة.
لكن المثير للدهشة أن انخفاض درجات الحرارة بشدة في تلك المنطقة الجبلية - والذي أدى إلى توقف قلب أودري- هو ما ساعد في إنقاذ حياتها، كما قال طبيبها المعالج إدوارد أرغودو.
وأوضح الطبيب في تقريره: "بدت وكأنها قد فارقت الحياة".
وأضاف: "لكننا علمنا أنه في سياق انخفاض حرارة الجسم، كانت لدى أودري فرصة للنجاة".
وقال أرغودو إن انخفاض درجة حرارتها ساعد في حماية أجهزة جسدها، ودماغها من التدهور عندما غابت عن الوعي، رغم أن ذلك كان يمكن أن يقودها إلى الموت بعد فترة قصيرة.
وأضاف الطبيب: "لو كان قلبها توقف عن النبض لفترة طويلة وكانت درجة حرارة جسدها في معدلها الطبيعي، كانت ستموت حتما".
وفي سباق مع الزمن، تحول الأطباء الذين يعالجون أودري إلى ما يشبه آلة تزيل الدم من جسدها وتعرضه للأوكسجين، ثم تعيده مرة أخرى بسرعة.
وما أن وصلت درجة حرارتها إلى 30 درجة مئوية، لجأ الأطباء إلى جهاز لإنعاش القلب وصعقوا به قلبها بعد حوالى ست ساعات من اتصال زوجها بخدمة الطوارئ.
وخرجت السيدة أودري من المستشفى بعد 12 يوماً، مع وجود بضع مشكلات لديها في الحركة، وحاسة اللمس في يديها، بسبب ما تعرضت له.
وأضاف الطبيب المعالج: "لقد كنا قلقين للغاية من أي ضرر عصبي قد يحدث لها، نظراً لعدم وجود حالات معروفة لأشخاص مروا بتجربة توقف نبض القلب لفترة طويلة كهذه".
وقالت أودري في حديث بعد شفائها إنها لم تتذكر تلك الساعات الست.
وقالت: "لم أكن أعرف حقاً ما كان يحدث لي في أول يوم أو يومين بعدما استيقظت في وحدة العناية المركزة".
وأضافت "لكن، منذ ذلك الحين، أحاول أن أقرأ أكثر، ومن الواضح أنني أتعلم المزيد من المعلومات عن انخفاض حرارة الجسم، ومن غير المعقول حقاً أنني نجوت من ذلك".
وقالت أودري إنها كانت محظوظة أن بقيت على قيد الحياة، وأشادت بالعاملين في المستشفى.
وقالت: "إنها أشبه بالمعجزة، إلا أن كل شيء كان بفضل الأطباء".
وقالت أودري إنها من غير المحتمل أن تعود إلى تسلق الجبال هذا الشتاء، مضيفة: "لكن آمل أن نتمكن في الربيع من البدء في تسلق مسافات طويلة مرة أخرى. لا أريد أن تُسلب هذه الهواية مني".